|
أكد : في عودة للممارسة الديمقراطية التي إنقطع عنها العراقييين مع بداية العهد الجمهوري وبعد 14 تموز من عام 1958 مارس العراقيون حقهم في إختيار ممثليهم لتشكيل حكومتهم القادمة ، وقد رافق عملية الإنتخاب بالتأكيد بعض السلبيات الى جانب الإيجابيات ، الإيجابيات كان من أهمها هي إلتقاء العراقيون مع بعضهم في كرنفال جميل إضمحل فيها الى حد كبير ذلك التشنج والإحتقان بين شرائح المجتمع العراقي مما إنعكس ذلك على الجو العام للإنتخابات ، فكان العراقيون موظفون وناخبون في حال من الإنسجام والألفة والمحبة سمت على الخلافات السياسية التي قد زرعوها ( عاهات السياسة ) من الذين يلهثون ليُقطعوا لُحمة هذا الشعب ، ولايُنكر بأن هناك مَنْ لازال ( يلهث ) وراء أحقاده التي زرعها المغرضون في نفوسهم ، ولكن نقولها وبكل وضوح بأن أعدادهم تراجعت بنسبة ( يبدو ) لابأس بها ، مع أملنا ان تضمحل نهائياً ويرجع لمن تبقى منهم آدميتهم الوطنية . اما عن السلبيات التي رافقت العملية الإنتخابية فقد كانت كثيرة بالتأكيد ولا نُريد ان نُعكر الآن ما نُريد ان نعكسه لقُرائنا الأعزاء فرحة ملحمة ( الرد المقابل ) للشعب العراقي على اعمال الارهاب التي قاموا بها أعداء العراق أثناء الإنتخابات ، وربما سنعود لنناقش معاً تلك السلبيات في اعدادنا القادمة بدافع التنبيه لها بغية تجاوزها في الإنتخابات القادمة .
مع شكرنا للجميع موظفون وناخبون لما بذلوه من صبر وعمل دؤوب لغرض إنجاح العملية الانتخابية .














|