| |
|
|
الأربعاء 08-04-2009 02:13 صباحا |
|
|
|
|
|
|
العنف بكل أشكاله منبوذ وغير مقبول ، وخاصة إذا كان داخل البيت ، فيعتبر أحد العوامل المهدمة لكيان الأسرة ، ولا يزال العالم الثالث يستعمل العنف وخاصة ضد المرأة ، أما في البلدان المتقدمة ، فيعتبر جريمة ، وقد ينتقل العنف مع العوائل المهاجرة ، لذلك هنا نستطلع أراء أبناء جاليتنا حول هذا الموضوع : وكان لنا هذا اللقاء مع:
الدكتور هيثم بطرس ( طبيب أسنان ) :
إن العنف غير مقبول في جميع الأحوال ، سواء أكان ضد المرأة أو الرجل ، أو أي فرد ، ولكن هناك أموراً
متداخلة كثيرة يصعب شرحها في كلمة أو صفحة أومقالة ، تجعل العنف الكلامي وليس الجسدي مقبولاً في بعض
الأحيان ، والإنسان الشرقي يأتي إلى الغرب ومعه سلبياته ، فيصطدم بالقوانين الجديدة .
الدكتورة ماجدة إسحاق ( طبيبة عائلة ) :
القانون الكندي مع حرية المرأة ومساواتها مع الرجل ، وإن ضرب المرأة من قبل الرجل غير مسموح في القانون
، وعليه معاملتها بندية وإحترام ، وكذلك عدم دفع المرأة لممارسة الجنس خلافاً لرغبتها ، حيث يعتبر إغتصاباً .
الصيدلاني : نبيل السيد
العنف الأسري مرفوض نهائياً شكلاً وموضوعاً في جميع الأوقات ، حيث أن الأسرة هي الخلية التي تكون المجتمع
فيجب علينا أن نعمل جاهدين بكل ما أوتينا من قدرات إنسانية ، لتكوين أسرة قوية ، دعائمها الإحترام والمحبة بين
الطرفين ، فيملأ السلام والدفىء أرجاء المنزل .
العنف ضد الأطفال :
العنف الأسري قد يشمل الأطفال أيضاً فما رأيك بذلك ؟
هبة لطيف ( ربة بيت ) :
رأيي ضد العنف الأسري بكل اشكاله ، وتاثيره أقوى على الأطفال ، لكونهم لا يدركون ما يدور بين الوالدين من خلافات ، مادية أو معنوية أو غيرها من المشاكل ، فيضطرون إلى ترك البيت وخاصة في عمر المراهقة ، وهذا
خطأ كبير ، يأثر على الأطفال بشكل خاص وفي النهاية يعيش كل من الوالدين حياته الخاصة ، مسببين للأطفال
العقد النفسية ، تجبرهم على فعل الأخطاء ، نتيجة هربهم من جحيم البيت ، إلى جحيم أكبر وهو الشارع وأوحاله .
رنا قاقيش( سكرتيرة ) :
أعتقد أنه لا وجود للعنف الأسري في كندا ، فالبلد يحترم المرأة كثيراً ، ويرفض أي إعتداء ، وهو من جانب المرأة
التي أعتبرها شخصياً الأم العزيزة . وعلى الجميع إحترام هذه الأم ، لأنها زهرة عائلتها .
وفاء بطرس ( سكرتيرة ) :
النساء لها مقامات محترمة في المجتمع فهي : الأم الحنونة ، والزوجة الحبيبة ، والأخت المحترمة ، وهناك نوع آخر
من النساء كالأفعى : ( والمعنى في قلب الشاعر كما يقال ) : فالكلمات الخارجة من فمها هي للهدم وليس للبناء ،
وكلامها جارح وقاس ، وخاصة الجاهلة وغير المتعلمة ، فلا تزن كلامها ، وتؤذي الآخرين .
والرجل الحكيم ، يتصرف بعقله لا بعواطفه ، ليتجنب هذه الأفعى ، ولكن يقال أيضا ً ، ( وراء كل رجل عظيم إمرأة).
Sunny( Indian ) dollar store
كل شخص له تفكير مختلف ، فبعض النساء يفهمن الرجل ، إذا كنّ متعلمات ومثقفات ، ولما كانت المرأة يحميها القانون الكندي من أي تجاوز على حقوقها ، فتشعر بالقوة من الناحية المادية ، حيث تتكفل الدولة بمعيشتها مع
الأطفال إن وجدوا ، والقانون مرن من جانب المرأة ولصالحها . وأكثر المشاكل تحدث مع المرأة غير المتعلمة .
فهي لا تستوعب معنى الأسرة ومفهوم الحياة بدراية ، ولا تتصرف بحكمة أحياناً .
نأمل من أبناء جاليتنا ، الإبتعاد عن العنف بكل أشكاله داخل الأسرة ، فالعنف يولد العنف ، سواء ضد المرأة أو
ضد الرجل أو ضد الأطفال أو أي فرد آخر في الأسرة . وعلينا فهم القوانين الكندية ، لأننا في بلد يحترم الحريات
ويحمي كل فرد ، بغض النظر عن موقعه ، فالعنف ضد الأطفال مثلا، قد يؤدي إلى تدخل الدولة وأخذ الأطفال
لغرض حمايتهم ، خوفاً من قسوة بعض الآباء والأمهات على أطفالهم ، فالإبتعاد عن الإنفعال ، والمناقشة الهادئة
قد تعطي مردوداً مثمراً ، يغنينا عن المشاكل ، ونبني أسرة فاعلة وقوية في بلاد المهجر ، أن شاء الله .
تحقيق
هدى الهوزي
|
|
|
|
|
|
|
|