أُفتتح مهرجان كاراساكا ليستقبل معظم أطياف الجاليات المتواجدة على أرض كندا ، المهرجان قد فتح ذراعه للجميع دون إستثناء أحد ( والجميع هم متطوعون بالطبع ) ، تبارى ممثلوا الجاليات على خشبات المسارح التي أُعدت وصُممت لإستقبال هذه الوفود ، تباروا جميعاً لإبراز مكنونات شعوبهم الفولكلورية ، فهؤلاء القادمون من باكستان وآخرون من لبنان ومن ماليزيا ومن العراق البلد الذي سمع القاصي والداني أنين شعبه ، والقادمين من بلدانٍ أُخرى . . كان وفد جاليتنا الذي أشرفت عليه الجمعية العراقية الكندية والذي حرص ( بعضاً ) من ابناء جاليتنا ممن حزّ في نفوسهم عدم مشاركة ممثلوا حضارة العراق في هذا الملتقى الجميل فتناخوا لحضوره ولعكس صورة جميلة لأطياف هذا البلد . . إننا في جريدة أكد نُكبر ونُثمن كل من قدم وشارك بهذا المهرجان بشكل عام ونُثمن مشاركة كل من وضع ( الإنتفاع المادي ) جانباً وقدم ماعنده وما بإستطاعته ( تطوعاً ) لهذه المشاركة التي كسر تواضعها الفنان المطرب سدير بصوته الجميل وأداءه الذي صفق له جميع الحضور حتى الذين لم يعرفوا معنى كلام أغانيه ! فقد سحرهم الصوت الجميل وأداء الأخوة العازفين ، نُحيي الأخ سدير على مشاركته تحيةً خاصة لأنه لم يسأل القائمين على المشاركة ( كم سأقبض لقاء مشاركتي ) وأكتفى بحب أبناء جاليته له وتثمين مشاركته وكان صوته فُراتاً عذباً . شارك كذلك بعض الأخوة والأخوات ببعضاً من معروضاتهم من اعمالهم اليدوية إضافةً الى عرض العملات العراقية القديمة والحديثة من قبل الهاوي السيد كيزاك .
في نهاية قولنا نحب ان نوجه التحية لكل من شارك ولكل من حضر ونظرة عتب كبيرة لِمنْ ظلّ مُعتكفاً ! لسببٍ او لآخر ، وأملنا كبير ان نراجع أنفسنا جميعا وان نصحو من سباتنا ، فأين باقي أبناء جاليتنا ( العرمرم ) ؟ أين باقي الجمعيات والمنتديات التي تمثل باقي شرائح شعبنا العراقي ؟ إنهُ سؤال كبير نضعهُ على أبواب تلك التجمعات ، وفي عين الوقت نضع وساماً كبيراً على صدر الجمعية المندائية الحاضرة دائماً في كل النشاطات التي يقيمها أبناء جاليتنا لابل هي أحد من يسعى للتأسيس لتلك الفعاليات ونتمنى على الآخرين ان يحذون حذو الأخوة المندائيين في هذا المجال ، فتحية إكبارٍ وإجلال لكل الأخوة القائمين على هذه الجمعية .