|
الصگار.. كبير وشامل وشفاف.. فمن قائل انه يكاد يذوب رقة حيث يتكلم.. ومن واصف له بالحرير.. ومن سابغ جميل النعوت عليه.. وكل ما قيل – وما قد يقال – هو صدق.. ومصدق اذا ما رأيته أو جالسته أو استمتعت بالاستماع اليه.. خلية نحل لوحده.. (شكردان) من الطيبة والتواضع... طوق من الجمال في لسانه وعلى محياه..
الصگار.. شاب في السبعين يشرب الفرات في كل مكان.. وفي كل مكان دجلته المأوى.. وحيثما يسكن فهو العراق العاشق الضّاج..
الصگار.. خطاط، رسام، شاعر، باحث، قاص، مسرحي، مصمم، طباع، محرر وبعد ذلك – أو قبل ذلك – هو رجل سياسة، حتى تحسب أن حروفه كلها تنطق بيانات وجدلا
بهذه الكلمات افتتح الشاعر ابراهيم الخياط جلسة الاحتفاء بالمبدع المعروف محمد سعيد الصگار، الذي انطلق في الحديث عن عمله الصحفي – الفني في "اتحاد الشعب" أيام الستينات، ثم استرسل في حديث آخر عن مشواره العريق في الخط والتشكيل والشعر، فأفصح في الحديثين عن ذاكرة متقدة وإبداع ثرّ ولغة لا أفصح منها ولا أجزل، وعائداً الفضل في تنمية موهبته وإمكانياته وإبداعه إلى الشيوعيين الغرّ.
قبل أسئلة الجمهور النوعي الحاشد، قدّم د. جمال العتابي مداخلة مكتوبة عن الصگار الكبير، لتتوّج الجلسة الرائعة بباقة ورد قدمها د. حسان عاكف عضو المكتب السياسي للحزب إلى الصگار الذي كان محط اعتزاز الجميع وهو في بيته الشيوعي عصر الاثنين 15 / 6 / 2009 (يوم الصحافة العراقية).
|