أكد : اقامت الجمعية العراقية الكندية بالتعاون مع المجلس الشعبي الكلداني الآشوري ( هكذا أُعلِن ! ) وقد أُختيرت مناسبة الرابع عشر من تموز لتكون عنواناً لهذا الحفل بإعتبار ان غالبية العراقيين ( ربما ) يقفون مع هذا الحدث ( هكذا كان يظن مَنْ أعد لهذا الحفل ) ، والذي قد تنوع في فقراته وبجهود كان الثقل الأكبر قد وقع على عاتق الناشط ( الشاعر والقاص ) الاخ كريم شعلان وبعضاً من الاخوة الذين قدموا الدعم المادي وآخرين من ضمن الهيئة الإدارية ومن خارجها قد قدموا الدعم العملي والمعنوي ( من خلال الإعداد والتحضير والحضور كذلك ) كي يكون حفلاً ناجحاً الغاية منهُ تجميع شتات جاليتنا التي ترضخ تحت مؤثرات إجتهادية غير واقعية ، ولا ننكر بأن الحفل قد تخلل فقراته الجميلة فترات من الفتور التي تسببت بها الفرقة الموسيقية نتيجة انانية البعض وعدم تحليهم بروح المساعدة في أبسط الامور حيث كان المقياس الوحيد لديهم هو كم سيكون المردود المادي حتى وإن كان سنتات ! .
الذي نود ان نقوله للجميع هو : تُرى ما الذي يمكن ان يجتمع عليه العراقيون ؟ ! ، وبات من المؤكد بأن القضية ليست قضية هيئة إدارية وإنما هناك أزمة كبيرة وكبيرة جداً في النسيج النفسي للشخصية العراقية ذاتها وبمختلف تلاوينها وأنتماءاتها ، وبروز حالة من العدوانية والشراسة في التعامل مع هذا التجمع حتى من قبل من كان يُفترض ان يكون اول الداعمين له ! ناهيك عن المتربصين الذين يسعون الى مسح كل تجمع لهذه الجالية الغارقة في مشاكلها وتناحر افرادها ! .
ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا بالتوجه بالشكر الجزيل لكل مَن ساند الإحتفالية من خلال حضوره ، وهنا لابدَّ لنا من تأكيد شكرنا لبعضاً من ابناء الجاليات العربية والتي جاءت بهم الشاعرة الاردنية المبدعة الجميلة ( ليلى ) . . الف الف شكر لها فقد كان لحضورها وزميلاتها الأثر الكبير الذي غطى على إمتناع الآخرين ( من العراقيين ) عن الحضور ! ، وانها لدعوة للجميع لمراجعة مواقفهم ، فالجمعية ليست ملكاً لأحد وإنما هي ثمرة لجهود الجميع فلا تفقدوا هذه الثمرة نتيجة سلبيتكم المفرطة .