بايدن بالعراق للاحتفال بإنهاء المهمات القتالية للجيش الأمريكي    »   تورنتو: موراي يطيح بنادال وفيدرير بالمركز الثاني    »   الهند ترفض اتهامها بتصدير البكتيريا إلى العالم    »   تقرير: إطلاق صندوق استثماري إسرائيلي سعودي قطري    »   سعادة السفير العراقي يستضيف جريدة أكد    »   آخر وحدة أمريكية مقاتلة تغادر العراق متجهة للكويت    »   القوات الإسرائيلية تحاصر "الأقصى" بأول جمعة في رمضان    »   الأمم المتحدة تشكل لجنة للتحقيق بأحداث "قافلة الحرية"    »   السفارة العراقية في اوتاوا ومبادرتها الجديدة    »   اجتماع في دمشق بين اياد علاوي ومقتدى الصدر    »   

القائمة الرئيسية


موضوع للنقــاش


بــث مبـــاشر

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور


  قصيدتان بقلم : مصطفى عبدالله عثمان
  الجمعة 25-12-2009 11:52 صباحا

لَنْ يَغفِر َالله
تَمزَّقي غَضباً‏‏
وتقيئي هذا الجنونْ‏‏
وتحرري ..‏‏
مِنْ كلِّ آفاتِ الجهالةِ‏‏
واهطِلي ..‏‏
شرراً يُفجِّرُ في ضَميرِ الحقِ‏‏
جدرانَ السكونْ‏‏
تفجري غَضباً‏‏
وتمردي‏‏
ضوءاً‏‏
يُزلزلُ كلَّ أركانِ الكآبةِ‏‏
وادفني زمناً ترهَّلَ‏‏
واستكانَ لصرخةِ اليأسِ‏‏
المراوغِ‏‏
بين أشكالِ الخرافةِ ..‏‏
والجنونْ‏‏
يا أمتي‏‏
تباً لكلِّ عقيدةٍ‏‏
هَرِمتْ ..‏‏
تحجَّر فِكرها‏‏
وصلَتْ لأرذلِ عُمرِها‏‏
وأتَتْ تُساومُ ربَّها‏‏
طَمَعاً‏‏
وتأسرُها الظنونْ‏‏
يا أمتي‏‏
ما عادَ يُسْمِنُنا الرياءُ‏‏
ولا التقوقعُ‏‏
في محاريب السذاجةِ‏‏
والندامةِ‏‏
والشجونْ‏‏
ما عادَ يَنفعنا التبرقعُ‏‏
والتعلقُ ..‏‏
فوق جدرانِ المتاحفِ‏‏
ليلةً من ألف ليلةْ ..‏‏
ما انفك يغشانا النُعاسُ‏‏
وشهريارُ يُمارسُ القتلَ المبرمجَ‏‏
منذ آلافِ السنين ْ‏‏
عصبيةُ النزواتِ تُزبِدُ ..‏‏
ثم تَسكُنُ .....‏‏
ثم تُزبدُ ..‏‏
في فم العبثِ المسافرِ ..‏‏
صوبَ أحلامٍ تملَّكَها الكُساح‏‏
حماقةٌ ..‏‏
أنْ نرتجي قدراً يُغيِّرُ حالنا ..‏‏
وجمودنا ..‏‏
يبقى كسوطِ الفقرِ يرسمُ موتَنا‏‏
في اللاشعورِ ..‏‏
وفي الشعور‏‏
نبقى كأطلالِ المناجمِ ..‏‏
نحتفي ..!‏‏
أنَّا اغتُصِبنا ذات قرنٍ ..!‏‏
واستُبِحنا ذات قرنٍ .. !‏‏
وامتُحِنَّا ذاتَ قرنٍ ..‏‏
وتقطَّعتْ فينا القرون‏‏
ما كان تكسيرُ المعاني‏‏
تحتَ أنيابِ الدعاةِ‏‏
سوى هُروبٍ‏‏
ودخولٍ في ضَبابِ المفردات‏‏
أُفرِغَتْ كلُّ الأماني‏‏
لم يعدْ للخيرِ معنى‏‏
لم يعدْ للفكرِ أو للعمرِ معنى‏‏
يومَ هُنَّا‏‏
هانت الأسماءُ والأشياءُ مِنَّا‏‏
وارتحلْنا ..‏‏
ارتحلْنا لقفارٍ ..‏‏
مَلَّتْ الشكوى بِنا وأتعبَها الضجيجْ.‏‏
متى نصحو ؟‏‏
أحبائي 00‏‏
متى نصحو من التاريخِ‏‏
كي نمضي 00‏‏
ونبحرَ في عُباب العصرِ‏‏
أحراراً‏‏
وننتصرُ ؟‏‏
متى نبني مع الأحرار أمتنا‏‏
ونعبرُ مِن دروبِ الوهنِ‏‏
للأفاق‏‏
كالرواد‏‏
مِنْ تاريخهم عَبروا ؟‏‏
أحبائي 00‏‏
متى تصحو عيون الفجرِ‏‏
في أجفان مَنْ تاهوا‏‏
وفي أحداقِ مَنْ كفروا ؟‏‏
متى يصحو‏‏
ضياءُ الفكرِ في دَمِنا‏‏
لنعبرَ مثلما عَبروا ؟‏‏
أحبائي  ‏‏
لماذا تذبُلُ الأحلامُ في يدنِا ؟‏‏
وتَشغَلُنا طبولُ الوهمِ !‏‏
ما انفكتْ تُحاصِرُنا‏‏
خيولٌ غيَّبتْها الريحُ‏‏
وما زلنا صهيلَ الريحِ‏‏
ننتظرُ‏‏
أحبائي  ‏‏
لماذا تهرُبُ اللحظاتُ من يَدِنا ؟‏‏
ويهجرُنا‏‏
عَبِيرُ سنابلٍ‏‏
تُهدي‏‏
شموخَ الغار للدنيا‏‏
فَتُزهِرُها‏‏
ونحتضرُ‏‏
أحبائي  ‏‏
لأي شواطئٍ نمضي ؟‏‏
وأي مرافئٍ نصلُ ؟‏‏
إذا كانت خيوطُ الضَّوءِ تُربِكُنا‏‏
ونُبحرُ في ضبابِ الحرفِ‏‏
أشرعةً بلا رؤيا‏‏
وعند تدافعِ النسماتِ‏‏
تنكسرُ‏‏
أحبائي  ‏‏
لماذا العجزُ يَسكُننا ؟‏‏
أيحملُ وِزْرنُا القدرُ ؟‏‏
وتأخذنا دروبُ التيه‏‏
لا ندري ..‏‏
كما شاءتْ غرائزُنا‏‏
لينزُفَ جُرحُنا عَبثاً‏‏
وننتحرُ‏‏
أحبائي ‏‏
أجيبوني‏‏
لِماذا هزائمُ الأعراب‏‏
بِـشاءَ اللهُ‏‏
تُختَصرُ

 

المقـالات

أكرم سليم

زيد ميشو

بلقيس حميد حسن

د . كاترين ميخائيل

منصور سناطي

ماجد محمد مصطفى

توما شماني

مديح صادق

ييلماز جاويد

احمد حربي



جميع الحقوق محفوظة © لجريدة أكد 2009
Copyright
© AKKAD Newspaper
2009
Powered By Arabportal - Designed & Developed By Rowafid

اكد