جماعة أمريكية تعد بشراء مصحف مقابل كل نسخة تُحرق    »   بايدن بالعراق للاحتفال بإنهاء المهمات القتالية للجيش الأمريكي    »   تورنتو: موراي يطيح بنادال وفيدرير بالمركز الثاني    »   الهند ترفض اتهامها بتصدير البكتيريا إلى العالم    »   تقرير: إطلاق صندوق استثماري إسرائيلي سعودي قطري    »   سعادة السفير العراقي يستضيف جريدة أكد    »   آخر وحدة أمريكية مقاتلة تغادر العراق متجهة للكويت    »   القوات الإسرائيلية تحاصر "الأقصى" بأول جمعة في رمضان    »   الأمم المتحدة تشكل لجنة للتحقيق بأحداث "قافلة الحرية"    »   السفارة العراقية في اوتاوا ومبادرتها الجديدة    »   

القائمة الرئيسية


موضوع للنقــاش


بــث مبـــاشر

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور


  مـسلـسل الدكتور صابر الحلقة / 8
  الخميس 14-01-2010 08:49 مساء

ودع صابر والد خطيبته,..بعد ان تـمً الأتفاق بينهما على منعها من التردد عليه عند عودته من سـفرته الى المصيف,.. ووافق  والد الصبية على ذلك المقترح، وشكرصابرا على نبله لمحافظته على ابنته، وعدم مساس عذريتها, ومعاملته لها كفارس نـبـيـل ! 
عاد صابر الى غرفته , ووجد اليمامة  قد رتبت الغرفة وغسلت الصحـون والأدوات المستعملة, ..واعادت مكياجها ,..وما واجهها صابر حتى عانقته بحراره ولم تترك له المجال للكلام , وقالت له هذه مشكلتي وانا وحدي الكفيلة بحلها,.. وما عليك غيرالصمت!
        بعد ايام من سيناريو المقابلة المخطط لها من اجل تحطيم العلاقة بين صابر وخطيبته, تكالبت الهجمات عليه من جهات عديدة, مسـتخدمة الرجاء تارة ,.. والتهديدات المبطنة تارة أحرى! .. فقد جاءه مثل هذا التهديد من قسـم الأجانب في جامعة مـوسـكـو ومن أستاذ ته المشرفة على دراسته بكلية الكيمياء, والكل يحذره ويطالبه  بترك القديسـة فوراً ! .....فأزداد عناداً , وراح ينشـد :
    بعد حين يبدل الحب تـا رً,..والعصافير تهجر الأوكارً,
  ..وديارُ كانت قديماً ديارً,.. فترانا كما نراها قفارً!
لم يرتهب صابر من انذار والد خطيبته , فـهو متفهم لموقفه , واضافة الى ذلك كان صابرمن اكثرالطلبة الوافدين معارضة للزواج من الأجنبيات,.. فكيف يرتضي لنفسه ان يحطم مستقبل  فتاة احبته بعفوية من دون ان تعلم اي شيئ عن بلاده وكيف ستعيش معه في بلد مختلف حضارياً عن بلادها كل الأختلاف, ولكن ما العمل لتعلقها بأول انسان؟ :
    نقل فؤادك حيث شـأت من الهوى    فما الحب الا للحبيب الأول
شعـر صابر بأنهيارخطيبته ( لليمامة), فازداد تعلقه بها, ولذا لم يرغب بصدها , لأن حالتها اصبحت اشـد ألماً من فصل الرضيع عن أمه , كما لا يمكنه هو ايضاً ان  يبتعد عن حورية هبطت له من السماء ,.. ولذا ترك الأمر للزمن فهو وحده الكفيل بحل أعتقـد المشاكل, متمنياً ان يمنحه الله القوة ليمهد للأنفصال عنها من دون ضرراو ضرار !
شـدً صابرالرحال الى مصـيف سـوجي ,...وكله املاً بنجاح خطته وانقاذ تلك اليمامة من التعلق بعشق غيرمعروف العواقب  , وتذكرمقطع من فلم لعبدالحليم حافظ ,..عندما تولع بصبية ليست من مستواه ,..وقال لأبيه اني اريد الزواج منها,..ولما سأله والده عن السبب قال له : " انني احبها " , فأجابه والده " ان كنت حقاً تحبها,.. أتركها فوراً !! ",فالحبيب هو من لا يسبب لمحبوبته  أذاً , وخصوصاً  عند عدم تطابق العادات والميول والثقافة والعمر والهوايات بينهما ,..حيث بينت التجارب فشل وانهيار المعبد على من فيه عندما تبزغ أتفه الأسباب مـصاحبة لـتعـنـد اي طرف برأيه,..ثم  يتصدع المعبد وينهار على من فيه بالضربة القاضية !
    وجد صابر فراغاً عاطفيا ، فحاول التعرف على اي فتاة, لقتل الوحده في بلاد الغربة, ولكنه لم يوفق, فالتي تروق له لا ينالها والتي يشـمأزمنها بسـبب سـلوكها المقـزز,تتهافت عليه كتهافت براقـش على الضوء!
  سـكـن صابر في مصيف سـوجي والذي تمنحه جامعة موسـكو في كل عطلة صيفية الى طلبتها الأجانب,..وفي أحـد الأيام خرج للتسـوق , وعـرج على حانوت لبيع الأغذية راغباً بشراء نوع معين من عصيرالعنب تشتهربه منطقة القوقاز أسمه "جُورنْي كلازا" أي العيون السود !... وما ان دخل المخزن حتى وقعت عينه على صبية بمواصفات من نوع جديد لم يرى مثلها في العباد !...  فاهتزت لها مشاعره وهاجت الذكرى فأين منه  اليمامة ؟.. التي تركها وحيدة او قل لـقـمـة سـائغـة لوالديها في شارع السلام بموسكو!
كانت البائعة كاملة الأوصـاف,أوقل تحفة فنية في احسن تقويم وسبحان الذي صاغها, ...فهي مهجنة من أم روسية وأب قوقازي،.. وهكذا تبسـمرت عيناه بوجهها ! ... وراح يحملق فيها " كالأبْلَه ",.. فابتسمت له الصبية برقة ، وسألته عن حاجته,  فقال لها بلغة روسية ,  وبلهجة مقاربة للهجة الشعب القوقازي:
  ( يا خـاجـو جـورني كلازا) اي انني " اريد العيون السـود!"
فأبتسمت البائعة له وعلى الفور, فـهمـت قصده و لـبـت طلبه وجلبت له القنينة
  وقالت :" من له هذه العيون الـسـود, لـيـس بحاجة لمثل هذا المشروب ! "
فرَح "صابر" لإطرائها، وعـجت في عروقه دماء الشـباب ، ... وتكسرت على الفور  الأطواق الرهيبة التي خنقته منذ القدم ، والتي ما زال يأن منها , كأنين الرياح في البحر اللجين على الرغم من تواجده في اجمل مناطق القوقازالمطلة على البحر الأسود .  وعلى اية حال,...  تدارك صابر حاله وعاد لكياسته, وبادلها الحديث بشيء من الجرأة، تاركاً ما يخبأ له القدرللزمن, ولذا أستنشق عبير تلك الحورية وراح يردد أغنية أم كلثوم:
في الدنيا مفيش أبداً.. أبداً            أحـــلى مـــن الـــحــب !
        وها هي القوقازية الخمرية الخدود والطلعة البهية تعرض على صابر اللقاء عندما يأتي المساء فيطيرفرحاً, ...وحددت له المكان والزمان , ولبى النداء وتـم اللقاء فأنقشعت عن صابر كل آلام الحرمان المطمورة,  وأحـس بجمال الطبيعة والـبـشـر,... وصاركل شيئ من حوله وردياً, وشـعـربـسـعادة الناس من حوله وكأنهم سـكارا وما هم بسـكارا !
فبالرغم من تقشف الناس في منطقة القوقاز, الا ان من يعاشرهم , يحـس بعزة انفسهم وبالبهجة الطافحة على محياهم , ولذا قررالأستجابة لنداء الطبيعة والتمتع بالحياة, وفوراً  تذكراغنية " أم كلثوم ",  وراح يدندن بصمت مع نفسه مقطعاً من رباعيات الخيام :
              لاتشغل البال بماضي الزمان        ولا بآتي العيش قبل الأوان
              واغـنـم مـن الحـاضـر لـذاتـه          فـليـس في طبع الليالي امان
    ان الأطناب في شـرح الحلم الجميل يفقده روعة الواقع ,..ولا اريد المبالغة لما وصفه صابرعن سـهرته مع زهرة القوقاز ,.. انها ليلة من ليلي ألف ليلة وليله!..  فقد اسـتشف فيها عبيق الأنسـانية المؤطرة بالعواطف الجياشة,..فـتـسامى معها نحو عالم آخر,..ولكن ما من شيئ يدوم , ..فدوام الحال من المحال ,... فهدأت عواطفه او قل عاد من رحلة لما وراء الطبيعة, وادرك انه في حضرة صبية اكرمته بحنانها ,..ولذا لم يرغب في التمادي الى ما هو خارج العرف في مجتمع مازال تحت الأعراف الأصيلة والتي لم تدنس لحد الآن ,  وان الملحة قد تـفـسـد نقاء المودة ,... كما تفسـد قطرة السـم برميلاً من العسـل !
    تبادل صابر والصبية العناوين , وتحدثا في امور عديدة , وعللت سبب صحة الفرد القوقاسي الى الطبيعة التي وهبها الله لهذه الأمة, وعزت طول العمرللسكان الى التغذية المعتمدة على ما تنتجه الطبيعة والرياضة التي يؤديها كل قفقازي  من دون ان يدري,اذ انه يسير لمسافات طويلة ويتـسلق المرتفعات لكي يصل الى عمله او منزله , حيث نادراً ما تستخدم العربات في التنقل مابين شوارع المدينة الواحدة,..وقد يعمرالفرد 120 سـنة! ...اسـتـلطف صابر جلسـة السـمرمع الصبية القوقازية, ودارالحديث عن عادات المجتمع في العراق ومنطقة القوقاز, ثم سـردت لـه حدوثة سـمعتها من جدتها وقالت :
    في يوم مـا زارالمنطقة سـائح عـربي ,... وفي ركن قرب احد المخازن لاحظ شـيخاً جاوزعمره التـســعـيــن سـنة وهو يبكي بمرارة,.. فتألـم  العربي وتفطر قلبه من بكاء الشيخ المرير, وسأله عن سبب بكائه فقال الشـخ وهو مسـتمراً بالنحيب :
    " ضربني والدي بالعصا",.. فأستغرب العربي ولم يصدق ما سمعه, وطلب منه ان يدله عن مكان والده ,.. فأشارالى داخل المخزن , وبالحال دخل في المخزن ووجد رجلاً عجوزاً قد تجاوز المائة والعشرين سنة !
    تبادل العربي التحية باللغة الروسية مع صاحب المخزن , ثم اســتفـسر منه عن سبب ضربه لأبنه ؟.. فأجاب ببرود :  " لأنه اعتدى على جـدًه !!"
  حان وقت الفراق واعتذرت الصبية من صابر, وتبادلا عبارات الوداع على أمل اللقاء ان سنحت الفرصة في مساء الـغـد, .. واوصل صابر فتاته الى مخزنها, وتوجه لسكنه, ولسان حاله يردد  من شـعـر الهادي أدهم ,..وغناء سيدة الطرب العربي أم كلثوم :
 
أنا أحيا في غـد الآن بأحلام اللقاء
                            فأت او لا تأت او فأفعل بقلبي ما تـشـاء                                                              أغـداً ألـقـاك ؟
 
  شـعـرصابر بنوع من الأستقرارالعاطفي , وتعهد مع نفسه على عدم بناء اية علاقة وثيقة مسـتقبلاً مع أي فتاة أخرى،... فقد اكتسب الآن خبرة في صـحبة الملاح  بدون عناء اواية مسؤولية قد تؤثرعلى مـسيـرة دراسـته العليا.
    ولكن , ليس كلما يتمنى المرئ يدركه ,.. فما ان  عاد صابرإلى مـقـر دراسته، حتى وجد خطيبته اليمامة , في انتظاره عند باب غرفته في سكنه الجامعي !..... فعانقته بكل شـوق , ووجدها أكثرأنهياراً,ً او قل برميلاً من بارود العواطف مـعـد للأنفجار, فبصرت به وكان شـفيعه لطف الغزال وقوة الأسـد , فضمها لصدره وصارت الثوان جمرات في دمه ومـشاعراً فاقت كل ما قـرأه في قصص الغرام !
    لم يرغب صابر ان يخنع مـرة اخرى امام الأنثى , فقد خطط بعد عودته من المصيف التخلص من كل المشاعر التي غرزتها زميلته الأولى اللعوب التي تعرف بها في الأيام الأولى من وصوله الى موسكو, ولم تصون علاقتها , الى ان قفشها بالجرم المشهود! 
  تلك الأسباب مجتمعة  هي التي دفعت صابر على تكوين علاقة مع فتاة ذات مواصفات مرموقة , قد تصلح كزوجة  له اذا ما انغمست سنارتها بقلبه,..عندئذ يستطيع الزواج منها وهو مطمأن من سلوكها وجذورها العائلية ،... واضافة الى ذلك,  فأن  سـوء الأوضاع السياسية في العراق وعدم وجود أي أمل بالعودة ، اجبرالعديد من العراقيين الزواج من رفيقاتهم , فقد قطع النظام الجديد في بغداد  الذي اطاح بنظام (عبدالكريم قاسم),  رواتب طلبة البعثات الدارسين في جمهوريات الأتحاد السوفيتي والدول الأشتراكية ، وُطلب منهم العودة للوطن أو تغييرمكان دراستهم الى أي دولة في اوربا  الغربية أو أمريكا !         
    شـاعت بين طلبة جامعة موسكو المقترح الذي بثه الملحق الثقافي في سـفارة العراق 
في الأتحاد السوفيتي حول تسهيل نقل الطلبة الراغبون في ترك دراستهم في كافة المعاهد والجامعات السوفيتية , ..فنزل ذلك الخبر على صابر كالصاعقة , فقد امضى مرحلة طويلة في ابحاثه وهو في فرح للنتائج القيمة التي حصل عليها والتي زادت من ثقة استاذته المشرفة  على اعماله,.. واضافة الى ذلك تطورعلاقته العاطغية مع اليمامة, والتشجيع من بعض أصدقاءه, لأعلان خطبته او حتى الزواج اذا لزم الأمر, لأن العودة للوطن صار ضرباً من الخيال , بسبب المتغيرات في النظام الجديد المعادي للدول الأشتراكية , كما ان والد اليمامة سيرضخ للأمرالواقع إذا ما تم الزواج وأنجبت طفلاً !
  وبعد ستة اشهرعلى تعارف صابرواليمامة, بدأت الأمورتسيرنحوالأستقراروالأيمان بالواقع واستحالة انفصالهما، بالرغم من كل العراقيل التي وضعها والد اليمامة وكل من استعان بهم لأبعادها عن صابر,...وهكذا  بدأ العد التنازلي للأعلان عن زواجهما وفق القوانين الشرعية المعمول بها في محاكم موسكو،.. وفرح الأصدقاء لذلك القرار !
اسـتعان صابر بذوي الخبرة من زملاءه الذين اجتازوا نـفـس المشكلة, وبعد المداولة مع اليمامة لم تمانع بأشهاراسلامها وعقد قرانهما  في المسجد ,.. الا ان ذلك الأجراء لا يخولها الحصول على اذن بالسفـرمع زوجها او تسجيل الطفل رسمياً بأسمهما مستقبلاً!
      كان النظام السوفيتي آنذاك يطبق الشيوعـية, ولا يعترف  بكل الأديان رسـمياً , الا انه لا يمنع من ممارسـتها  داخل المساجد او الكنائس بشرط عدم الترويج لها!
    وثـق صابرمن اقوال اليمامة وتجول معها في الكنائس فوجدها مهجورة الا من كبار السـن في ايام الأحد, فصلى صابر تحية لبيت من بيوت الله , داعياً  لفك أزمته!
    طلب صابر من خطيبته زيارة مسـجد موسـكو الشهير, فـلبـت رغبته واصطحبها الى هناك, وقابل امام المسجد والذي بدى لهم من سماته انه احد رعايا الأقطارالمكونة للدولة العثمانية قبل الحرب العالمية الأولى , منها ازبكستان وكازخزتان, واذربيجان,حيث كان الأتحاد السوفيتي مكوناً من ثلاثة عشر قطراً متحدة اتحاداً فدرالياً,. اي ان كل قطرعبارة عن دولة مستقلة, الا انها  موحدة الحدود والعملة والجيش والخارجية ومجموعها مكوناً للأتحاد السوفيتي (السابق), وعاصمته الموحدة مـوسـكـو. 
    رحب الأمام بالزائرين باللغة الروسـية  مطعمة  باللغة العربية الفصحى ذات اللكنه العجمية, واسـتـفـسـرمنهم عن طلباتهم ؟ !... فحدثه صابرعن نيته لعـقـد قرانه على هذه المواطنة السوفيتية !....فـســرالأمام لنبل صابروسـيـرته وفق الشريعة الأسلامية,.. وسأل اليمامة عن رأيها ؟.. فايدت أقوال صابر, وفي الحال اقتاد الأمام ضيوفه الى مكتبه, وما ان جلـس الجميع , حتى كررالأمام الترحاب بضيوفه,  ثم فتح كراسـاً وراح يكتب المحضرباللغة العربية ,.. ثم طلب من اليمامة ترديد الشهادة من بعده,.. ففعلت بأرادتها ومن دون اي ضغط من أحد, وما ان اتم الأمام عمله, حتى طلب من صابر ان يصطحب معه شاهدين لتسجيل عقد الزواج وفق الشريعة الأسلامية, وهكذا تـمـت خطوة موفقة, وودعا الأمام على أمل العودة في الأسبوع القادم مع الشهود !
      أخـبـر صابر اقرب اصدقائه بما انجزه من عمل ثوري قلب كل مخططاته السابقة,    وطلب من اثنين منهم , مصاحبته كشهود على عقد قرانه في مسجد موسكو,.. في يوم الجمعة القادم , وهكذا توجه الجميع في الموعد المحدد الى مسجد موسكو, فأسـتقبلهم الأمام بشـكل غيراعتيادي , وسـعـد الجميع بتلك  الحفاوة !
  وما ان اكمل الأمام مراسم عقد القران, حتى طلب من احد مساعديه طبع وثيقة عقد القران باللغة العربية,.. ثم قدم الأمام الحلوى بنفسه للحضور,... وعلى الفور فتح صابررزمة كبيرة اصطحبها معه, واخرج منها بساطا ً( زولية كاشـان) ثمينة !
      وما ان تـمً طبع استمارة عقد القران حتى طلب أمام الجامع  من الزوجين والشهود توقيعها,  ثم وضع الأمام على الوثيقة ختم المسـجد وتوقيعه, وودع الجميع بكل سـرور!
وفي مـسـاء ذلك اليوم الـسـعـيـد اقام صابراحتفالاً بسيطاً  في احد مطاعم موسكو, .حضـره جمع من أصدقاءه المقربين مع زوجاتهم او صديقاتهم ,..عزغت غيه فرقة المطعم الموسـيقية الحاناً وأغاني عربية كانت مشهورة لدى الشعب السوفيتي مثل ,.. تحت الرمانة لفيروز ,..وطالعه من بيت ابوها ..رايحه لبيت الجيران , لناظم الغزالي ,.. وما ان انتعش الحضور حتى نزلوا بكل ثقلهم الى حلبة المسرح وقلبوها الى حفلة طرب ورقص عراقية نالت رضى معظم رواد المطعم في تلك الليلة والتي دامت حتى الصباح!
  بعد عدة ايام اكمل كافة الوثائق لأبرام عقد الزواج وفق القانون المتبع في محكمة موسكو الشرعية, وهكذاوبعد تقديمه الطلب المشترك مع خطيبته اليمامة ,.. حدد لهما تاريخ الوقوف امام الحاكم الشرعي بعد شـهـرمن تاريخ تقديم الطلب بملابس الزفاف !
يتبع في الحلقة / 9

 

المقـالات

أكرم سليم

زيد ميشو

بلقيس حميد حسن

د . كاترين ميخائيل

منصور سناطي

ماجد محمد مصطفى

توما شماني

مديح صادق

ييلماز جاويد

احمد حربي



جميع الحقوق محفوظة © لجريدة أكد 2009
Copyright
© AKKAD Newspaper
2009
Powered By Arabportal - Designed & Developed By Rowafid

اكد