اقليم كوردستان    »   فحوى المؤامرة الجديدة    »   القس الأرهابي    »   سقط الحياءُ    »   برهان غليون يطلب رسميَّا من الجامعة تحويل ملف سوريا إلى مجلس الأمن    »   لجنة تنسيق التيار الديمقراطي في كندا تعقد إجتماعها الاول    »   دراسة: ممارسة الحب تنعش الزواج طويل العمر    »   رواتب الرؤوساء التنفيذيين بأمريكا زادت 36.5%    »   ايُها المسيحيون أهتف لكم    »   كوريا الشمالية: حداد وطني وواشنطن تأمل في انتقال سلمي للسلطة    »   

القائمة الرئيسية


موضوع للنقــاش


بــث مبـــاشر

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور


  مشكله الاقباط المأزق والحل
  الإثنين 15-03-2010 02:16 صباحا

إلهامي سلامة

ادعي  ان حادثه نجع حمادي وماتبعها من تداعيات  تمثل علامه في  المشكله  القبطيه وفي الافق المستقبلي للنضال من اجل انتزاع حقوق الاقباط  ولذلك  سأحاول الاقتراب  من بعض الحوانب التي اذعم انها ساعدتني وقد تساعد الكثير من الاقباط في التعامل مع المشكله علي اساس سياسي.
1- من اهم الاسئله التي طرحتها الاحداث ما هي سيطره الامن وذكريا عزمي  علي الكنيسه والذي طرح هذا التساؤل هو الموقف المتناقض للانبا كيرلس  الذي  ما بين ليله  وضحاها اصبح لديه  عدو الامس حبيب اليوم (الامن والمحافظ)  والذي يؤيد  قضيه الاقباط - اصبحت ناقصه عقل ودين ووش خراب ,وكذلك تناقض التصريحات ما بين  اعتكاف البابا الذي اعلنه جبريل مستشار  البابا  تم نفي ذلك من مصادر اخري , والتساؤل الاخر لماذا لم يسافر  احد من 120 اسقفا -ما عدا الانبا بيمن- لدعم  الانبا كيرلس  و تركه  يواجه محنه ما يحدث في ابرشيته بمفرده  هل هو موقف  شخصي منهم ام بسبب  طلب  الامن, واذا فرض ان اليد العليا للامن وذكريا  عزمي  علي الكنيسه فأن هذا  يضعنا امام  احتماليه ان تكون بيانات التأييد التي    التي تصدر عن الكنيسه  لناييد مبارك وابنه  هي نيجه ضغط خارجي لان الواقع  يقول ان عصر مبارك من اسوأ عصور الافباط ومن الواضح ان  عصر الابن اذا حدث فلن يختلف كثيرا فهو يتجنب تهنئه  المسيحين في العيد القيامه  والذي  اعتبر  تهنئه  فريق مصر بالفوز لها  اولويه  عن تعزيه  ضحايا نجع حمادي وعندما فعل ذلك تم من خلال  مكالمه تليفونيه  بمناسبعه تهنئه الفريق المصري بالفوز  ومواساه ضحايا السيول كانما  لاسباب لا نعرفها اراد الاتحسب عليه  مشاركه  للاقباط في مشكالهم.

2- التساؤل الثاني  لماذا الاصرار علي جنائيه الحدث  وعدم طائفيه وهذا الاصرار وصل لدرجه ان استاذ الجامعه والقانون فتحي سرور-  من المقترض انه  علم هولاء الذين  تخرجوا  علي يديه محامين  ورجال قضاء ان يكونوا شرفاء والا يستخدموا الكذب كسلاح للمواجهه –  ان يكون كذوبا حيث ذكر ان الحدث بسبب البنت التي  ماتت من الاغتصاب  , ومن اللمكن ان يكون  الاصرار علي جنائيه  الحدث للاسباب الاتيه
اولا -  تبراءه  الحكومه من مأذق المسؤوليه  عما *حدث  من تشوهات في عقليه  المواطن خلال 30 سنه من حكم مبارك  والذي تتضاءل امامه اي تغيرات احدثها  الرئس  السادات خلال الفتره الزمنيه التي لا تتعدي فتره 5 سنوات  قبل مقتله –اذا كان  الرئيس السادات القي بذور كان من الممكن استئصالها بسهوله حيث كانت الحركه الثقافيه وكثير من المثقفين الليبراليين واليسارين موجودين  فأن من جعلها بنيان ضخم لا يكمن تغييره بسهوله  من خلال ا ستمرار  اجراءات السادات  بل اضاف عليها الكثير القوانين والاجراءت التي سنها السادات كما اضاف عليها الكثير مثل قانون الحسبه علي سليل المثال.
ثانيا -  طائفيه الحدث  تضع  الحكومه امام مسؤوليه خطه الاصلاح المستقبلي وهذا ما تهرب منه  الرئيس مبارك في خطابه في يوم الشرطه  حيث القي مسؤليه الاصلاح  علي المثقفين والعقلاء ولم يتكلم عن دور الدوله في تغيير  الاعلام , مناهج التعليم , واصدار  قوانين  إنشاء وترميم دور العبادة الموحد (معروض على مجلس الشعب  منذ عام 2005) ,قانون تكافؤ الفرص ومنع التمييز (المقدم من المجلس القومي لحقوق الإنسان) و قانون تجريم الحض على الكراهية على أساس الدين و القوانين اللازمة.

3- التساؤل الثالث  الذي يطرح  ما هي مصلحه النظام الحاكم  في ممارساته ضد الاقباط  التي  قد تصل الي حد  التحريض المباشر الذي قد يحدث في كل الوزارات  ومتها وزاره الداخليه (مواضيع التستر علي اختقاء البنات واستخدام حجه الحفاظ علي الامن لمنع انشاء الكنائس) . ولا  يمكن التطرق للاجابه عن هذا التساؤل الا باستعراض مـأذق  النظام  الحاكم في  علاقته بالشعب المصري الذي يتمثل في الاتي

1-  طبقا  للبيانات الاحصائيه بلغت  ديون مصر  في نهاية يونيو2007  637.2 مليار جنيه, البطالة 17 % - %20 , عدد سكان  العشوائيات في القاهرة 6 ملايين، و17 مليونا في كل أنحاء مصر , 1,5  مليون مصري يعيشون في المقابر , اعدد اطفال الشوارع يصل إلى 2 مليون ,20.5 مليون فقير مصري ضمن الفقر المدقع و 35.8 مليون مواطن يقل دخلهم عن دولارين يومياً حييث  حصه الدخل القومي ل  20%  الأفقر فى مصر على 8.9% وبينما يستحوذ (20%) على (43.6%)  واحصائيات  الفشل  كثيره ولكن لايتسع المجال لها ،و امام هذا الوضع المزري الذي يعيشه المصريون نتيجه غياب  العدل الاجتماعي  وازدياد الفوارق الطبقيه  التي سببها  الاحتكار وانتشار  الفساد ليس امام النظام  الذي لايملك  اي افق للتغيير  وتحت الرعب  من القوي السياسيه الاخري  ومن حركه عنيفه للجماهير التي قتلها الجوع  ومع غياب المؤسسه الحزبيه الحقيقه  التي تملك كوادر جماهيريه لها المقدره  علي طرح برنامج سياسي جماهيري حيث  لا يمكن اعتبار  الحزب الوطني مؤسسه سياسيه  بقد ر ما هو  واجهه  سلطويه لتبرير ما يحدث وتنفيذ اراده المؤسسه الحاكمه ,  فليس امام النظام  غير ان يستعيض عن هذا الخلل البنيوي بعده بدائل عقيمه غرضها الاساسي الحفاظ  علي الوجود  والهاء الجماهير والتي يمكن تلخيصها في الاتي.

1- في المناطق الريفيه  استخدام او خلق  القاده القبليين  الذين يصلون مجلس الشعب  علي  اساس عدد مقاطف الاصوات التي حصلوا عليها نتيجه استثاره العصبيه  القبليه او استثمار الفساد السياسي في تقديم خدمات وليس علي اساس جوده  الاداء السياسي  وعمقه -  مجلس الشعب من المفترض ان يصوغ  سياسه  الوطن  -  وادع ان الاعلام المصاحب  لاحداث نجع حمادي  اعطانا الفرصه ان نتعامل مع- الغول  -  رئيس لجنه الزراعه وعضو بالمجلس لمده اكثر من 30 سنه -  والذ ي يمكن اعتباره عينه حقيقيه  لاعضاء مجلس الشعب من  الحزب الوطني  الذي  ينقصه المقدره علي الاقناع ويتمتع  بجهل ساسي  وعدم المقدره  علي التعبير عن افكاره  لدرجه قد تورطه في مواضيع قد تسئ اليه ويغطي هذا  بهاله من الضجيح والشتيمه وسلاطه اللسان  اي يمكن القول ان اهميته من خلال تحريك كتل بشريه  من البسطاء بعد ان يفقدها وعي العقل.

2-  اما الجانب الاخرلشغل الجماهير  والهائها بعيدا عن  النظام وايضا عن مشاكلها  في المناطق الاكثر حضريه  فهوباستخدام  الدين -    استطاع  النظام  اسلمه  القكر المصري من خلال  الاعلام والتعليم وغيرها من وسائل التغيير  لمده اكثر من 30 عام -  وكذلك  الحصار علي  الاحزاب غير الدينيه وضد  الثقافه الليبرالبه  التي يقودها بعض من مؤسسات الدوله مثل المجلس الاعلي للشؤن الاسلاميه و من خلال المواطنين باستخام قانون الحسبه- تم تشريعه في عصر مبارك -  وكنتيجه للسياسات السابقه  امكن  وصل 80 عضو اخواني لمجلس الشعب ,وهنا كان علي  النظام ان يتبع سياسه جديده  لتقويت الفرصه علي الاخوان من الوصول للحكم  وذلك من  خلال وزاره الداخليه - تغيرت من خدمه المواطن الي خدمه  النظام -  االتي بدأت بحمله من الاعتقالات ضد الاخوان وكذلك  محاوله شرخ الحركه الاسلامبه من خلال القوي الاسلاميه الاخري التي لا تتعاطي السياسه مثل  الجماعه الاسلاميه - اعلتت في  المراجعه التي تم بموجبها الافراج عنها  تخليها عن العمل السياسي وانها ستتفرغ للدعوه وهذا يفسر ان المحافظات التي تشهد عنف ضد المسيحين الان  هي نفسها التي شهدت وجودهم  في التسعينيات ,والجماعه السلفيه - أكثر تشدداً من الاخوان ولكنها لا تهتم بالسياسيه وتوجه تشددها وتطرفها تجاه المجتمع -  حيث قام  الامن في الاسكندريه ولابد ان يكون هذا حدث علي مستوي الجمهوريه-  بتسليم 300  مسجد لها في الكليات الجامعيه والمناطق العشوائية و الجديدة وهذ يفسر ما يحدث في الاسكندريه من تشدد اسلامي  ينال الاقباط منه جزء وافر لم تعرفه من قبل .

الوضع السابق  لايعني ان الوضع  وردي امام النظام ولكن هناك  مقاومه شبه يوميه ومتناميه  حيث هناك تزايد الاحتجاجات اليوميه من قبل قطاعات عريضه من الشعب المصري والخروج  علي سيطره الحكومه المؤسسيه مثل  تاسيس موظفي الضرائب العقارية  اول نقابه مستقله وكذلك  الحركات الشعبيه المستقله  مثل حركه كفايه و14 ابريل ومراكزوجمعيات  حقوق الاننسان وغيرها من مؤسسات مستقله  ووفقا لتقارير مركز الأرض لحقوق الإنسان الفترة من مايو/أيار2007 إلى أبريل/ نيسان 2008 شهدت 411 احتجاجا منها 220 اعتصاما، و91 إضرابا، و65 مظاهرة، و26 وقفة احتجاجية، وتسع حالات تجمهر. وادعي  الحركه القبطيه المتناميه التي خرجت عن عباءه الكنيسه السياسيه  - تؤيد مبارك وابنه –والتي  رفعت شعارات سياسيه  ضد الحزب الحاكم ورئيس هذا النظام  سواء في مظاهرات شباب نجع حمادي  او القاهره  او اقباط المهجر هي من اهم  عناصر القوه  التي اضيفت  للحركه الوطنيه المصريه  ضد سيطره  نظام  التجويع  والهاء الجماهير بقضايا بعيده عن مصالحها من  خلال استخدام  القوي الفاشيه - جماهير الفقراء والهامشيين  التي ضلت طريق النضال من اجل مصالحها الاقتصاديه  والاجتماعيه الي العداء لقوي اخري من نفس طبقتها- والتي خلقها النظام من خلال دعمه للقوي الدينيه. .وادعي ان خروج مظاهرات  الاقباط  في عواصم العالم وفضح ممارساته السياسيه الفاشيه  ازعج النظام الحاكم  كثيرا  ولذلك استأسد الحكوميين والفاشيين من كتاب ومفكرين  يالهجوم عليها واعتبروها خروج علي الوطن كانما النظام والوطن صنوان.


بالرغم مما سبق ذكره من ايجابيات للحركه القبطيه والتي انعسكت  في  حمي  مهاجمه اقباط الخارج والعنف الذي اتخد تجاه الشباب  القبطي الذن  قبض عليهم  بشكل عشوائي فأن اكثر الجوانب سلبيه كان  الخطاب المرسل من اعضاء الكونجرس للحكومه المصريه تحت تاثير بعض اقباط المهجر حيث  يمثل  سطحيه الفهم السياسي سواء فيما يتعلق بالقضيه القبطيه او السياسيه الامريكيه فالجميع يعرف ان امريكا لم  تستطيع ان  تفرض علي الصين احترام حقوق الانسان او ان المحمكه الجنائيه الدوليه تنفذ حكمها علي البشير  او ان تفرض علي البشير ان يمنع  المليشيات الحكوميه من  الاستمرار في الاعتداء علي  اهل دارفور بالاضافه ان امريكا في اضعف حالاتها  سواء علي المستوي الاقتصادي او السياسي , ام علي المستوي الداخلي    المصري فأن هذا الخطاب اعطي فرصه لمناصري النظام والفاشيه الدينيه  لتحويل المشكله من مشكله اضطهاد ديني  الي  هي مشكله استقلال وطني  كما  انها اعطت  الاعلام المصري  ان  يأخد منحي اخر بعيدا عن الاحداث  الي قضيه ثانويه  ومن السلييات ايضا تلك  الدعوه للهجره التي اطلقها البعض غيرمدركين ان هذا يصب في مصلحه الفاشيه الدينيه التي تراهن علي ان المسيحين لن يكون لهم وجود في  مصر خلال 100 عام القادمه.

ختاما  لايمكن القول ان المستقبل مظلم  طالما كانت هناك مجموعات مثل شباب ابريل وكفايه والمثقين والكتاب والادباء المصريين واحزاب المعارضه  وادعي  ان  نضال الاقباط من  اجل حقوق كل المصرين  بما فيها حقوقهم  سوف  بساعد علي  كسر محاولات العزله السياسيه و الاجتماعيه  المطلوب ان تحاصر  الاقباط كما انه سوف يعطي الحركه الوطنيه قوه  نضاليه تفتقدها كما انني ادعي انه لن يتحرر المواطنين  المسلمين من معاناتهم  الاقتصاديه والاجتماعيه مالم يتحرروا اولا من طائفيتهم التي تفقدهم بوصله النضال.
.
هناك ملحوظه اخري ادعي انها في غايه الاهميه وهي الايدع  الاقباط استخدام  فزاعه الاخوان كوسيله للحفاظ  علي النظام القائم لان وضع المسيحين لن يكون اسواء مماعليه الان ويوم يكون الاخوان في  الحكم سيحاولون ان يقدموا  النظام  الاسلامي للعالم كنظام سياسي  يعلوا عن كل ممارسات  الانظمه التي تتاجر بالدين من اجل التضليل .

عموما مشكلة  الاقباط ليست الاجزء من ماساه الشعب المصري بغض النظر عن ديانته واقدم قصيدة الشاعر احمد فؤاد نجم  لكل قبطي
سيدي الرئيس
في عيد ميلادك الكام وسبعين
كل سنة وانت طيب
واحنا مش طيبين
كل سنة وانت حاكم
واحنا محكومين
واحنا مظلومين
واحنا متهانين
ويا تري يا حبيب الملايين
فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين
فاكر المعتقلين
فاكر الجعانين
فاكر المشردين
فاكر اللي ماتو محروقين
فاكر الغرقانين
الله يكون في عونك - ها تفتكر مين وللا مين
في عيد ميلادك الكام وسبعين
بقول لك كلمتين
الأوله
شيلتنا طين
وهل تعلم أن النيل بقي رشاح
والجو أصبح بيئة والعيشة ولعة
والشرفا قلوبهم عالبلد والعة
وانت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة
والإقتصاد سداح
والسرقة بقت كفاح
ومصر متاحة بس للسياح
وعرض البلد بقي مستباح
والثانية
ورتنا الويل
دا الخطوة في عهدك بقت ميل
والضحك بقي نواح وعويل

 

المقـالات

أكرم سليم

الدكتور عبدالله مرقس رابي

ييلماز جاويد

يوخنا هرمز البرواري

د . عبد الله مرقس رابي

د. سيار الجميل

ييلماز جاويد

منصور سناطي

د . سيّار الجميل

د.عبد الله رابي



جميع الحقوق محفوظة © لجريدة أكد 2009
Copyright
© AKKAD Newspaper
2009
Powered By Arabportal - Designed & Developed By Rowafid

اكد