اقليم كوردستان    »   فحوى المؤامرة الجديدة    »   القس الأرهابي    »   سقط الحياءُ    »   برهان غليون يطلب رسميَّا من الجامعة تحويل ملف سوريا إلى مجلس الأمن    »   لجنة تنسيق التيار الديمقراطي في كندا تعقد إجتماعها الاول    »   دراسة: ممارسة الحب تنعش الزواج طويل العمر    »   رواتب الرؤوساء التنفيذيين بأمريكا زادت 36.5%    »   ايُها المسيحيون أهتف لكم    »   كوريا الشمالية: حداد وطني وواشنطن تأمل في انتقال سلمي للسلطة    »   

القائمة الرئيسية


موضوع للنقــاش


بــث مبـــاشر

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور


  مسلسل الدكتور صابر الحلقة 10
  السبت 03-04-2010 10:49 مساء

بعد ان أكمل صـابر دراسته العليا وحصوله على شهادة الدكتوراه في الكيمياء غيرالعضوية من  كلية الكيمياء في جامعة موسكو، توجه لوطنه العراق بصحبة زوجته الروسـية وطفله الذي لم يتجاوز الثانية من عمره، وما إن وطأت قدمه ارض مطار بغداد حتى أغـرورقت عيونه يالدموع وهو ينظرالى اخته الكبرى واخوه الأكبر منه بسـنتين ولفيفاً من الأصدقاء وهم    يلوحون له بالتحية من على بـعـد!
وما ان انهى الأجراءات الرسمية المتعلقة بفحص جوازات السـفر وتفتيش الكمارك, حتى  توجه نحو المستقبلين , ولم يجد بينهم والده !.. , فأصابه القلق اعتقد بوفاته, وكـتم مشاعـره , الا ان اخوه تدارك الأمر وحدس ما كان يدور في مخيلة صابر, وعلى الفور  ابلغه عن حالة والده الصحية, حيث هو الآن طريح الفراش في المستشفى بسبب اجراءه لعملية إخراج "الحصى" من المثانة، ...وقد نجحت العملية, فأطمأن صابروصدق كلام اخيه, ..وساروا جميعاً بأتجاه موقف سيارته, والوجوم قد خيم على فرحة اللقاء بعد فراق خمس من الـسنين !.. وعلى اية حال , ودع صابر المستقبلين , وركب واخته وزوجته وطفله السيارة  وتوجهوا الى دار اخيه في منطقة قناة الجيش ,..وتبادل مع اخيه الأحاديث والحزن جاثم على كليهما, مما  زاد من يقين صابر بحرج حالة الوالد الصحية,  ولذا ما ان هبطت شقيقته وزوجتة وابنه حتى طلب صابرمن اخيه العودة الى المستشفى,    وفي الطرق تكلم اخ صابر بصراحة عن حالة الوالد الصحية,..وقال : الآن الوالد  بحالة خطرة لأصابته بشلل في امعائه بسبب عدم اتقان كمية المخدر أثناء اجراء  العملية !
  تلقى صابرالنبأ بأسى شديد، وطارت أحلامه بحرارة اللقاء التي تخيلها كثيراً عندما قرر العودة لوطنه، والتي حدَّث زوجته عنها وفق تقاليدهم بمثل هذه المناسبات السعيدة!  وعلى اية حال , فما ان وصلت السيارة امام البوابة الرئيسية لمستشفى المجاري البولية في الباب الشرقي, حتى ترجل صابر مـسرعاً نحو الأستعلامات, .. فوجد على مسافة قريبة اخوه الأكبر,.. وبعد تبادل القبل الممزوجة بالأسى والدموع,..ثم اقتاده الى الغرفة الراقد فيها الوالد,.. وقد غصت الكلمات في فم صابرعنما شاهد والده ممدداً على سريره، وتبادل معه القبل المختلطة بدموع فرحة اللقاء للحظات،... وابتسم الوالد ورفع يده نحو السماء شاكراَ ربه على تحقيق أمنيته التي رددها ً أثناء تأدية الصلاة سـابقاً،... ونصها :
"اللهم دعني أرى ولدي "صابر", للحظات قبل أن تأخذ أمانتك"
  جلس صابر بجانب والده , وكلاً منهما يقرأ ما يدور بذهن الآخر,.. ثم سأل الأب :
"  هل وصل ولدك معك؟.. فأختنق صابر,.. وهزً راسه بالأيجاب,..فقال الوالد :
" دعوني اراه قبل ان اودعكم!"... ولكن ما من احد في مثل تلك المواقف له القدرة على سماع ذلك الحوار !,... وقرأ صابر لغة عيون والده , وتكهن بكل ما كان يريده, ولكن ما العمل ,... الموقف ينم على تدهور صحة الوالد !,.. وعلامات الوداع ظاهرة للعيان ولا تحتاج لصوت يعبرعن كلماتها ,.. فعم الصمت ,..وغصت الكلمات في فم صابر,.. وبعد
برهة وجيزة ، أمر أحد الممرضين بإخلاء الغرفة لسوء حالة المريض!
  خرج صابر يجر قدميه جراً،... ومضت لحظات كأنها الدهر كله وحـدس نظرات والده وهي تكاد تنطق بصمت مشـاعرالوداع الأخير!...ورفع الوالد احدى يديه مودعاً !
  وفي اليوم التالي، وبينما كان صابريتناول طعام الغداء مع زوجته ويحدثها عن الكارثة التي تنتظره إذا ما حدث مكروه لوالده، دخل أخوه شاحب الوجه وتوجه نحوحقيبة والده، وانتزع منها بعض الوثائق، ونادى على صابر..."  الحقني للمستشفى!! ",...وعلى الفور
رمى صابر الملعقة من يده وهب  خلف أخاه، وما إن وصلا المستشفى حتى وجد الأخ الأكبر والأقارب ينحبون,.. وجاء من يهون عليهما المصاب,  فقد فارق والدهما الحياة !
  لم تنزل دمعة واحدة من صابر فقد ذهل للخبر,.. فها هو والده الذي كان يمني النفس باللقاء معه بعد فراق ستة سنوات ليبشره بنيل الدكتوراه ,..وانه الآن ابو الدكتور صابر ولكن القدر اكبر من كل الأماني ,..وعلى الفور دخل  صابرعلى والده,...  والقى النظرة الأخيرة عليه,..و بمساعدة الممرض غطى الجثمان بأيزار,.. ثم وصل التابوت,  ووضع فيه , ورفع بمساعدة كافة افراد العائلة ووضع على سطح الحافلة التي ستقله الى مثواه الأخير في النجف الأشرف,..وتوجه صابر واخوانه وجميع الأقارب الى بيت العائلة في قضاء الشطرة ,.. حيث أقيمت مراسيم الفاتحة على روح الفقيد الأكبر للعائلة ! 
  ألتقى صابر مع العديد من ابناء جيله جاءوا فرحين بعودته ومعزين بمصابه,..وكانت فرصة تبادل واياهم الآراء حول ما حلً بالوطن من محن منذ الأطاحة بالملكية بثورة 14 تموز (يوليو) 1908 ,..وثورة الـ14 من رمضان 1963 والتي لقبت بعروس الثورات والأحداث الدامية التي واكبتها, في عهد نظام عارف الأول والثاني,.. كما سمع قصصاً واحداثاً رهيبةً جرت لأبناء مدينته ممن زج نفسه بالسياسة او ممن لاحته التهم الباطلة , ودفع حياته ثمناً لذلك,...مسبباً عقوبات جسدية ومادية ومعنوية لأفراد من عائلته لم تذعن لأرادة الثوارالجدد  ممن ظلوا موالين لثورة الـ 14 من تموز 1958 ! 
  وبعد ثلاثة ايام قضاها في مسقط رأسه ,..بين الأقارب والأصدقاء , بين الخراب الذس شاهده والأنحدار نحو الأسـوء في علائق الناس,.. ولم يلمس اي تقدم قد طرئ على تلك المدينة المفعمة بالتقدميين وحملة الشهادات في كل التخصصات,.. وغاب او غيبوا خيرة ابناء المدينة,.. لا لشيئ سوى عدم رضوخهم للأستبداد,.. فقد كانت طموحاتهم بدولة ديمقراطية تؤمن بالتعددية ولا تخضع للدكتاتورية,.. فحزن الدكتور صابر وتألم لخسارة مدينته شباباً لن يعوضهم الزمن,..وآمن بالأمر الواقع , ..وتمنى لو لم يتعلم بالخارج وظل كما هو يشاطر ابناء امته محنتهم ,.. ولكن ما نفع التمني , وهل هذه بداية أم نهاية؟ 
أثرت تلك الفاجعة المفاجئة على نفسية "صابر" ووضعه الاقتصادي، ووجد نفسه في عزلة تامة عن أفراد الأسرة بسبب عدم زواجه من ابنة عمه والزواج من أجنبية!
عاد صابر وزوجته وطفله ليعيش بكنف أخيه الموظف في حسابات المطار المدني ,.. حيث لديه داراً حديثة بناها بجهوده وبأعانة من والده,.. ومن حسن حظ صابر ان يكون في تلك الآونة خال زوجة اخيه وزيراً في نظام عارف الثاني ووزارة ناجي طالب, ولذا توجه الأخوان الى دار الوزير والذي كان بعلاقة حميمة مع رئيس الدائرة الكيمياوية في جامعة بغداد,..وعن طريقه وجدوا مخرجاً قانونياً لتعيين الدكتور صابر في جامعة بغداد ,.. حيث كانت اوامر وزارة التعليم العالي تنص على تعيين اياً من حملة الشهادات العليا في جامعتي البصرة او الموصل ! ..
وبعد جهود مضنية قضاها صابرفي دار اخيه بسبب كراهية زوجة اخيه , والتي هي ابنة عمه لزوجته الأجنبية , اضافة الى تأثيرات العم الأكبر والذي هيمن على كل ثروات اخوانه بأسلوب خسيس ,..بعد ان تركهم يتخبطون بمهنتهم المتعبة في ادارة معامل الثلج الوحيدة في المدينة,..وانتقل الى بغداد في نهاية الأربعينات بعد هجرة يهود العراق الى فلسطين, ..وفي فترة وجيزة صار من كبار المستوردين,..وكل اخوانه واثقون من شراكته له,..وفي النهاية خرجو من المولد بلا حمص , مسجلاً كل ما اشتراه من املاك في بغداد بأسمه اضافة الى توريد الشاي والسكر والقماش من مختلف البلدان ,.. وعلوة تجارية في الشورجة ,..ونظراً لأرتباط الأخ الأكبر بالقيم العائلية ,... صار ذلك العم هو  الأب الروحي لكافة افراد العائلة , ولذااستجاب اخوان صابر لرغبة عمهم بعدم معونة صابر الذي اخزى العائلة بزواجه من اجنبية!....وهونفسه الذي رفض ان يزوج بناته له ولأخيه عندما قابله الأخ الأكبر في محل عمله في الشورجة في منتصف الستينات وقال له بالحرف الواحد : اخوانك يريدون اكمال دراستهم ,..فلماذا تريد ان أحرم بناتي من تعليمهن ؟..فأجابه الأخ ,..لنجعل الأمر فقط خطبه, فرد العم ,بهذا الشارب البنات الكم!  وبمرور الزمن زوج بنته البكر لأبن احد اغنياء الشورجة لم يكمل  حتى الثانوية , وهي بكالوريوس كلية الأداب !.. ,اما الثانية التي اعتبرت خطيبة صابر, حصلت على معدل أهلها لدخول كلية الطب,.. ثم تعثرت دراستها وانهارت صحتها النفسية  بعد اجتيازها السنة الأولى ,.. ورفعوها عدة مرات لخارج العراق للعلاج , وقد علم صابر بذلك عندما  التقى بخال البنت في المانيا الغربية في صيف عام 1963 ,.. وعندما زار صابر عمه في بيته في بغداد في رحلته في الأول من شباط (فبراير1963),.. حيث جاء جميع افراد العائلة  للسلام عليه ,وقد كان صابرفي اوج شبابه, وما ان دارالسجال بين عمه وزوجته عن الزواج والدراسة , أخفي الجميع حقيقة مرض البنت التي عرفها صابرمن خالها في برلين,.. وقدتألـم عم صابرعندما حان الوداع ,.. والتفت الى زوجته وعيونه تكاد تعتذر لصابر الذي منً الله عليه بمسـتقبل باهر,وقال موانت كلتي خلي البنات يكملن دراستهن! 
صدر أمر تعيين صابر في قسم الكيمياء بدارالمعلمين العالية , اي نفس الكلية التي تخرج منها ,.. وبعد الأجراءات الروتينية, صدرأمرجامعة بغداد في يوم الخميس, وفوراً  توجه الى رآسة القسم ودخل على رئيسه عند الساعة العاشرة صباحاً, وبعد تأدية السلام والأحترام تعجب ذلك الرئيس من امكانية استحصال صابرعلى امرالتعيين في بغداد !.. وما ان طلب صابر أمر المباشرة , حتى قال له رئيس القسم : كيف اصدر لك الأمر وقد اقتربت الساعة من منتصف النهار, وغداً الجمعة,.. لذا تعال في يوم السبت صباحاً لعمل المباشرة !...استغرب صابر وهو الذي ذاق مرارة روتين التعيين منذ وصوله قبل ثلا ثة اشهر, ..اضافة للحصارالأقتصادي المفروض عليه بعد وفاة والده في اليوم الثاني من وصوله لأرض الوطن ,.. ولذا احتد السجال بينه وبين رئيس القسم ,ووصلت الأصوات الى خارج المكتب , وتمكن سكرتيرالقسم من اقناع الدكتورصابر,فأطاعه وتفهم الأمر,.. وجاء السبت وعلم فيما بعد ان ذلك الرئيس من جماعة العهد الملكي ومقتنع ان كل من يحمل شهادة من الأتحاد السوفيتي ,.. فهو شـيوعي !,..وما ان اتصل به رئيس الدائرة الكيمياوية واعلمه بجدارة الدكتور صابر واكتشافه العلمي , حتى صار رئيس القسم لا يفارق الدكتور صابر , وترسخت صحبتهما بالرغم من فارق السـن بينهما!
وهكذا اصبح الدكتورالجديد موظفاً بجامعة بغداد براتب 50 ديناراً شهرياً,..وبسبب عدم الأنسجام بين زوجة اخيه وزوجته الأجنبية ,..دبً الخلاف مع اخيه لأسباب عديدة وتذكرقول احد علماء الأجتماع  : " أبتعد عن أخاك, ان كنت حريصاً على اخوته!" 
وما ان تأزم الوضع حتى حضرالأخ الأكبر الى بغداد مصحوباً بسيارة حمل فيها كل ماهو ضروري للسكن ,.. واسـتأجر داراً لصابربعشرة دنانير شهرياً, ..وخلال ساعات أصبح للدكتورداراً صالحة للسكن وان كانت ناقصة,..الا انه شـعـر بنوع من الأستقرار وراحة البال ساعدته في اعداد محاضراته,..اضافة الى استقرار زوجته بعيداً عن المشاحنات الغير مبررة,.. ولكن ما العمل فزوجات الأخوين اشد عداوة من الضرات!
وبعد مضي أكثر من سنة على عودة صابر,..استقر بعض الشيء ،  إلا أن النحس لم يمهله، حيث اندلعت حرب حزيران 1967 بين العرب والصهاينة ، فتخوف من غلق الحدود وحدوث اضطرابات او انقلاب,...  لذا أضطرإلى تسـفـير زوجته الروسـية إلى وطنها على أن يلتحق بها في بداية العطلة الصيفية.
  استخرج جواز سـفـرعراقي لولده وأعطى موافقته على سـفـره بمعيتها،... الا ان الزوجة, ولغاية في نفس يعقوب,..لم تبرز جواز سفر الطفل العراقي عندما وصلت إلى مطار موسكو ، وعرضت جواز سفرها الحاوي على كل البيانات حول الطفل!
وهكذا دخل الطفل على أنه "روسي الجنسية" وفق القانون الروسي!, وقد علم صابر بتلك الأمورعندما وصل إلى موسكو ولمـس هيمنة والديها واصرارهما على عدم عودة ابنتهما ثانية للعراق!!
بذل "صابر" قصارى جهده لإقناع زوجته وحثها على تغيير رأي والديها , وتنازل عن أخذ الطفل معه وتركه عندهم، إلا أنها لم تذعن لتوسلاته و كافة إغراءاته مطلقاً !
لم تذعن الزوجة لرغبة الدكتور صابر,..وقد لـمـس اصرارها وترديدها اقوالاً من تصميم والدها عن الحرب وخطرها ,.. وطلبت منه البقاء في وطنها وهي تعلم علم اليقين استحالة ذلك , لأن النظام السوفيتي لديه ما يكفي من العلماء والعمال المهرة,..وسياسته تعليم رعايا الدول المتخلفة ليعودوا الى اوطانهم كي يخدموا امتهم لأنقاذها من التخلف !
اقتربت الأجازة الصيفية على نهايتها ,..ولا بـدً لصابر من الحجز للعودة الى وطنه,.. وبعد ان يأس من التوسل,..سلكت الزوجة طريق الخديعة,..وطلبت منه ان يسمح لها بالبقاء هذا العام لأكمال سنتها الأخيرة في معهد الموسيقى الذي تركته بسبب سفرها معه,.. انطلت هذه الخدعة على صابر ,.. وهو الذي يوصي الجميع بالحذر من الثقة العمياء ,.. ولكن وكما قيل في المثل المصري المعلم يموت ولا يتعلم!
بدأ صابر يردد بصمت بعض الأقوال والآيات لتخفيف ما يعانيه من محنة, ..فهو متعلق بولده البكر من ناحية وبخوفه من هيمنة والدي زوجته وحثهم لها بتركها بصورة مباشرة أم بويسلة قذرة تحطم مابينه وبين زوجته من مشاعر الحب ,الا ان المثل يقول:
" الدك يفك اللحيم ",.. وان صورة أجمل أمرأة يمكن ازالتها بوضع صورة اخرى فوقها!...فمن يضمن ان لا يتعمد والد الزوجة في طريق ابنته شاب ذو مركز مرموق في غياب صابر,.. قد يستطيع التأثير عليها وتنتهي المشكلة التي زعزعت حياتهما !
هون صابرالأمر, وازال عن فكره ذلك السيناريو, فأنه ما زال مؤمن بتعلق زوجته به ومن غير الممكن ان تبيع نفسها لأي طارق وهي التي تحملت العذاب والطرد والـعـيـش بضنك لايمكن وصفه, فهل يعقل ان تضعف امام مغريات كانت محيطة بها ولم تأبه,فهل سيستطيع الأهل ان ينتزعوا منها صابرجك,كما كانت تنادي صابر وفق اللغة الروسية !        هدأ صابر وتعوذ من الشيطان لترك الأوهام ,..وراح يعلل النفس ويقول : فيها صالح!.. فقد كان بأمل الحصول على عمل في السعودية,.. فقد قدم وثائقه الى الملحق الثقافي من اجل الحصول على وظيفة استاذ في جامعة مكة قبل مغادرته بغداد,.. وان وجود الزوجة عند اهلها يتيح له السفر بمفرده, لأن المملكة لا تسمح للأجنبيات غيرالمحجبات الأقامة في مكة , وهذا لا يروق لزوجته,وسوف تنقضي السنة وتكمل دراستها ويوفرهوالمال !

 

المقـالات

أكرم سليم

الدكتور عبدالله مرقس رابي

ييلماز جاويد

يوخنا هرمز البرواري

د . عبد الله مرقس رابي

د. سيار الجميل

ييلماز جاويد

منصور سناطي

د . سيّار الجميل

د.عبد الله رابي



جميع الحقوق محفوظة © لجريدة أكد 2009
Copyright
© AKKAD Newspaper
2009
Powered By Arabportal - Designed & Developed By Rowafid

اكد