| |
|
|
ليلى الغزاوي :انا لستً شاعرة . . إنما أكتب مشاعر !
|
|
الأربعاء 28-04-2010 07:26 صباحا |
|
|
|
|
|
|
انا لستً شاعرة . . إنما أكتب مشاعر !
أعشق الخريف والوانه لكني سأبقى دائمة العطاء
ليلى الغزاوي . . سيدة عربية من الاردن قدِمت الى كندا في منتصف سنة 2007 لفتت أنظارنا نحنُ من نعمل في المجال الإعلامي وسط الجاليات العربية حينما شاركت ولأول مرة في لقاء ( أُمسيات شعرية ) الذي يُعِد له كل من الأساتذة محمد رباح وزميلنا العزيز الاستاذ رضوان ابو فيصل وبدعم ومساندة من قبل المهتمين بسماع الكلمة الجميلة التي تربطنا بجذورنا في اوطاننا الاصلية . . السيدة ليلى لها إهتمامات عديدة ومن بينها اهتمامها بالشعر بشكل عام والشعبي بشكل خاص . . هي تقول انها ليست بشاعرة ! ولكن في تقديرنا ان إلقاءها للشعر الشعبي ( البدوي تحديداً ) وبصوتها المميز الرخيم هي تجعل من أي كلام تلقيه على أسماع الحضور تجعلهُ شعراً ! . . أحببنا ان نلتقيها في واحة ( أكد ) لنُعرف جمهورنا وقراءنا من ابناء جاليتنا بشمعة من شموع نساء جاليتنا ممن يضيئنَّ لنا وحشة غربتنا ، فكان لنا معها هذا اللقاء :
- اهلاً وسهلاً بكِ سيدتنا على صفحات أكد .
س : نريد ان نُعرف السيدة ليلى لجمهورنا فماذا ستقولين لهم ؟
ج : ليلى الغزاوي هي عربية من الاردن ، قبل الاغتراب مارست التدريس لمدة ثلاث سنوات ، وذهبت بعد زواجي الى ابو ظبي ومكثت هناك لمدة احدى وعشرون سنة ، اول عشر سنوات لم اعمل هناك اي شئ لكوني كنتُ أُماً لأربعة اولاد كان رابعهم من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يعاني من مرض التوحد ، إضافة الى مشكلة في عيونه مما حال ذلك الى عدم إختلاطي لا بالمجتمع العربي بشكل عام ولا حتى بالمجتمع الاردني هناك . كان إهتمامي ينصب على حياتي الأُسرية العائلية دون اي إهتمام آخر . بعد العشرة سنوات حدث ان دعتني إحدى بنات الجالية الاردنية في ابو ظبي لأول زيارة لي الى جمعية المرأة الاردنية تشكلت هناك من النساء الاردنيات ، وحينما دعيت لحضور إحدى مناسباتها إنتميت للجمعية والقيت كلمة في تلك المناسبة وبعدها كنت عضوة في مجلس المرأة الاردنية لمدة خمسة سنوات وبعد مشاركات عديدة في نشاطات جمعية المرأة الاردنية اصبحت رئيسة الجمعية ، وخلال هذه الفترة عملت متطوعة في ( مركز المستقبل ) وهو اكبر مركز في الشرق الاوسط يعتني بذوي الاحتياجات الخاصة ، وقد إستضافوني لعدة مرات في لقاءات تلفزيونية تحدثت كيفية الرعاية التي نقدمها لذوي الاحتياجات الخاصة ، وعملت إجتماعين مع سعادة زوجة السفير الاردني وتلقيت كتب شكر من وزارة الصحة ووزارة الاعلام والهلال الاحمر ، وعملت جمعية للأمهات ممن لديهن اولاد من ذوي الحتياجات الخاصة ، ونجحنا في عملنا في هذا الجانب ، وشاركت في الكثير من المناسبات .
س : نأتي الآن الى سر إهتمامك بالشعر دون باقي الفنون الادبية ؟
ج : انا لستُ بشاعرة ولكني أكتب مشاعر ! يمكن لأني أم وعندي طفل معاق كتبت عن المعاق ، يمكن لأني أُم كتبت عن الأم ويمكن لأني صاحبة قضية كتبت عن القضية ، ولأنه عندي اولاد وشاهدت معاناة البعض من عقوق ابناءهم كتبت عن عقوق الوالدين ، كتبت ( رسالة معاق ) وكنت متأثرة بالوضع الصحي لأبني فكانت هذه الرسالة بمثابة قصيدة نثرية حيث شاركت في اكثر من محفل إجتماعي ولاقت صدى واسع ، ويمكن لنا ان نقول بأن معاناتي الشخصية مع ابني جعلني اكتب شعر ، معايشتي لآلام بعض الامهات جعلتني اكتب عن معاناتهن ، وهذه كانت البدايات .
س : هل كنت قارئة للشعر ام مستمعة جيدة للقصائد ؟
ج : كنت اسمع الشعر النبطي ( الشعبي ) ، واتأثر بالكلمات الجميلة واحفظها ، ولهذا إختزنت الكثير من المفردات التي ساعدتني في إخراج مشاعري للمتلقين لمثل هذا النوع من الشعر .
س : هل من أحد قبلنا لفت إنتباهك الى نبرة صوتك المميزة ؟
ج : كثير من تأثر بصوتي وكان ربما سبباً في دعوتي لأن اكون على رأس الجمعيات النسائية التي تتطلب العمل على إرضاء المرأة ، والمرأة من الصعب ان ترضيها ! حيث يتطلب مني العمل بجهود إستثنائية للخدمة في هذا المجال . ولكن رغم كل تلك المساهمات والمشاركات إلا اني لازلت أخاف من ( المايك ) ، وأخاف من مواجهة الجمهور ، وكان الجمهور الاردني يتأثر تماماً حينما ألقى كلمة او قصيدة تداعب مشاعر الغربة لدرجة ان البعض تنهال دموعه ساعة إصغائه لي مما خلق ذلك نوعاً من التواصل بيني وبين المتلقي لا بل بينهم وبين بلدي الاردن لأن بعضهم كان حينما يراني اتقدم لمسك ( المايك ) كان يقول : قدِمَ الاردن ! .
س : رغم قدومك الى كندا مبكراً حيث قدمت في منتصف 2007 إلا اننا إلتقيناكِ في ( أُمسيسات شعرية ) قبل اكثر من سنة ربما هو وقت مبكر يعتبر قياساً مع اهتمامات المرأة العربية هنا ؟
ج : الحقيقة ساعة سماعي بأن هناك أمسية شعرية عربية أحببت ان احضر وأُشارك .
س : إجمالاً . . ماذا تقول ليلى الغزاوي لقراءنا ؟
ج : ليلى الغزاوي إمرأة تحب الناس ، تحب مساعدة الناس ، اميل للعطاء ، والعطاء الدائم دون حدود ودون إنتظار مقابل ، انا من برج الميزان ! . حيث انا في خريف العمر ! وانا اعشق الخريف ، واحببت كندا لأني احب خريفها ، وانا عشت الربيع وعشت الصيف والشتا والآن ظلّ عندي الخريف الذي أعشق الوانه ، وانا بخريف العمر لكني احس اني لازال عندي قابلية على العطاء وانا جاهزة ، ممكن ان الزمن يترك اثر على وجهي وجسمي ولكن مستحيل يترك اثر على روحي فأني بإذن الله سأبقى دائمة العطاء .
س : بماذا تحب السيدة ليلى الغزاوي ان نختم معها لقاءنا ؟
ج : اريد ان اقول بأن زوجي كان له الدور الكبير في مساندتي ودعمي للعمل بهذا الإتجاه . ،وكذلك احب ان اقول بأن أُمي كانت المدرسة الاولى لي في حياتي حيث تمثل لي تجربة حياتية فريدة لأنها ترملت وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها ، ونحنُ عشرة أبناء ، ستة بنات واربعة اولاد ، اختي الصغيرة كان عمرها خمية شهور ، وجميعنا اكملنا دراستنا الجامعية وكانت أُمي مضرب الامثال في العطاء والصبر .
س : بماذا تطمح ليلى الغزاوي ؟
س : أُفكر بتأسيس جمعية للجالية العربية غايتها التواصل الاجتماعي بين العوائل العربية .
قصيدة الأم
اهي روحي وعمري ونظر عيني ويا كثر أُمي غلاها
اترك كل الخلق واطلب من بعد رضا الله رضاها
والله لقبل الارض اللي داست عليها أُمي بخطاها
وغلف قلبي هدية شكر ومحبة لتعبها وشقاها
شمعة وينحرق عمرها بالعطا وينتهي صباها
وتموت لجل نحيا وفرحنا هو غاية مناها
الله على تعبها وشقاها . . الله على حبها بعطاها
بالعطف الله خصها وبالود والوفا والرحمة حباها
ان كان ربي اللي خلقها بجنته كافاها وجزاها
ما هو بكثير انا الفقير اضحي بروحي وبعمري فداها
اهي الصديقة والرفيقة والحبيبة . . اهي أُمي ربي يرعاها
تحتويني وتفتديني وتبعد هموم الدنيا عني وبلاها
لو فرحت لو مرضت لو شكيت او بكيت منو بيسمعني سواها
انا على صدرها ارمي آلامي واحزاني وطالع حلاها
شمس وتشرق بالمحبة ونستنير بنورها وضياها
ملاك وعلى هيئة بشر الله للخلق اهداها
[url=http://up.x333x.com] [/url]
[URL="http://www.x333x.com"]شات[/URL
|
|
|
|
|
|
|
|