| |
|
|
الأربعاء 28-04-2010 07:41 صباحا |
|
|
|
|
|
|
تقرير : وصلت جين مايكل الحاكم العام لكندا الى جمهورية الكونغو الشعبية في ثالث زيارة رسمية لها لأفريقيا وقد صرحت قبل مغادرتها بأنها كانت ترغب بزيارة وسط افريقيا لتشجيع الجهود المبذولة إحلال السلام في المنطقة لإعادة اواصر الثقة وسيادة القانون ولأجل مناقشة ارتفاع عدد حالات الاغتصاب ، التي جعلت من الكونغو ( عاصمة الاغتصاب في العالم ! ) ، وجاءت زيارة الحاكم العام لكندا قبل ان تتخذ الامم المتحدة قرارها بأن تمنح الجيش الكندي دوراً رئيسياً في الدولة الواقعة في وسط افريقيا .
يقول الليفتنانت كولونيل روبرت كورمير وهو ضابط الاتصال الكندي لقوات الامم المتحدة مع جيش الكونغو بأن هنا في هذا البلد شبكة معقدة من الصراعات اوقعت اكثر من خمسة ملايين شخص ضحايا لتلك الصراعات ، واضاف قائلاً : بأنه على الرغم من تدهور الوضع الامني في شمال البلاد ولكن هناك فرصة لإقناع المتمردين بإلقاء السلاح . وانه يعتقد بأن وجود المزيد من الجنود الكنديين هناك سيساعد كثيراً على تحسين الوضع .
الليفتنانت روبرت هو واحد من 12 كندي يتواجدون في الكونغو ضمن بعثة الامم المتحدة كانت قد ارسلتهم اوتاوا ضمن هذه المهمة علماً ان الحكومة الكندية تساهم بمبلغ 33 مليون دولار سنوياً دعماً للمهمة المذكورة ، ويذكر بأن الحكومة الكندية تدرس طلباً من الامم المتحدة بأن تتولى كندا قيادة قوات حفظ السلام الدولية البالغ تعدادها 20 الف فرد ، وسط مطالب القادة الكونغوليين بضرورة إنسحاب القوات الاجنبية . وفي هذا الخصوص قال الليفتنانت روبرت كورمير بأن هناك مهام كثيرة للقوات الدولية عليها ان تنجزها قبل إنسحابها ومنها تأهيل الشرطة الوطنية والجيش وتدريبهما لأجل ان تكون محترفة وان تقوم بواجبها ، وأضاف كذلك بأن الوضع هنا يختلف عما هو موجود في افغانستان ، حيث ان مساحة الكونغو تعادل مساحة اوربا الغربية وهناك صعوبات في التفاهم بين افراد القوات الدولية حيث انها تنتمي الى 46 دولة ولغاتهم مختلفة . وانه بلد يفتقر الى الكثير من البنى التحتية . إنه بلد مزقته الحرب وقد تجاهلهُ العالم ، بلد أُستخدم فيه العنف الجنسي ضد النساء الى حد لم يسبق له مثيل وقد فاق حرب الإبادة الجماعية في رواندا .
|
|
|
|
|
|
|
|