| |
|
|
الأربعاء 12-05-2010 11:03 صباحا |
|
|
|
|
|
|
تراثيات
الذكرى للإنسان عمر ثان
قال رجل لصاحب له: أبوك الذي جهل قدره ، وتعدى طوره ، فشق العصا ، وفارق الجماعة ؛ لقد هزم ثم أسر ثم قتل ثم صلب !!
قال له صاحبه : دعنى من ذكر هزيمة أبى ، ومن أسره وقتله وصلبه ... أبوك هل حدث نفسه بشىء من هذا قط ؟!
من كتاب الحيوان للجاحظ
صراع الضرائر
وذكر أن عائشة بنت طلحة حجت سنة ، وحجت تلك السنة سكينة الحسين بن على ، وكانت ضرتها عند مصعب بن الزبير، وكانت عائشة أحسن منها ثقلا وآلة ، فقال حاديها :
عائش يا ذات البغال الستين لازلت ما عشت كذا تحجين
وشق ذلك على سكينة ، فنزل حاديها فقال :
عائشة هذى ضرة تشكوك لولا أبوها ما اهتدى أبوك
فأمرت عائشة حاديها أن يكف
من كتاب تجريد الأغانى ابن واصل الحموى
ذكاء وألمعية
يحكى أن أبا نواس مر يوما على مكتب فسمع صبيا يقول لمعلمه: ياسيدى أتدرى ما أراد أبو نواس بقوله: ألا فاسقنى خمرا وقل لى هى الخمر
وما الفائدة فى ذلك ، فقال له : لا ، فقال الصغير :أراد أن تكمل له لذة الحواس الخمس فإنه إذا شربها حصلت له حاسة البصر واللمس والشم والذوق وذلك مستفاد من قوله ألا فاسقنى خمرا وتعطلت حاسة السمع فلما قال وقل لى هى الخمر شنف سمعه بوصفها فكملت له الحواس الخمس فقال أبو نواس للصبى : والله لقد أفهمتنى من شعرى مالم أقصده
من كتاب حلبة الكميت لابن الحسن النواجى
_______________________________________________________________
حكاية : قطط الأدباء وحميرهم
يتهمون العظماء والعباقرة من أدباء ومفكرين.. بمس من الجنون.. ويقولون بين العبقرية والجنون خيط رفيع.. ويقولون قمة العقل الجنون.. وتروي صفحات التاريخ أن الشاعر بشار بن برد كان يملك حماراً أبيض، يركبه قاصداً السوق عند الظهر، وكان ذلك الحمار يتوقف عند باب حارة اسمها حارة الأصبهاني ويبدأ بالنهيق ويمتنع عن المسير، وقد ظن الشاعر بشار أن حماره يحب حمارة (أتان)
فيقول: رأيت حماري البارحة في النوم، فقلت له: ويلك لِمَ متَّ؟ قال الحمار: أنسيت أنَّكَ ركبتني يوم كذا وكذا وأنَّك مررتَ بي على باب(الأصبهاني) فرأيت أتاناً (حمارة) عند بابه فعشقتها، حتى متُّ بها كمداً؟ ثم أَنشدني(الحمار):
سيِّــدي مَــل بعَناني.. نحوَ بابِ الأصْبَهــــانــــــي
إنَّ بـالبــابِ أَتانـــــاً فضلـــت كـــــلَّ أتـــــــــانِ
تيَّمتنــي يـومَ رِحــنْــا بثنـــايـــاهَـــا الحِـــســـانِ
وبغنــــــــــــج ودلالٍ ســلَّ جسمِـــي وبــرانِـــــي
ولَهَــا خـــــدٌّ أَسيــــلُ مثـــل خــــدِّ الشيفـــــرانِ
فبهـــا مِــتُ وَلَــو عِشــتُ إذا طــال هـــوانِـــي!
فقال له رجل من القوم: وما الشيفران يا ( أبا معاذ)؟ قال بشار: هذا من غريب الحمار، فإذا لقيته لكم مرَّةً ثانية. سألتهُ.
|
|
|
|
|
|
|
|