|
زار مؤخراً رئيس وزراء اونتاريو ماكنتي اسرائيل تحت عنوان تعزيز الاقتصلد بين الدولتين ، وقد قيل عن الزيارة بأنها كانت بعيدة عن السياسة ولم يكن لها طابع ديني ، ووصل ماكنتي الى اسرائيل ليترأس اجتماع علمي يبحث في فرص العمل والتعلم من كبار المبدعين في مجالات التكنولوجيا والعلوم الحيوية واجهزة الكومبيوتر والطاقة الخضراء . وقد صرح رئيس وزراء المقاطعة لجريدة التورنتو ستار بأنه ليس متأكداً من وجود اي مكان على كوكب الارض حيث هناك أُناس هم اكثر كفاءة في الابتكار والتسويق . واضاف ماكنتي بأن مقاطعة اونتاريو تسعى جاهدة لتنويع إقتصادها وتقليل الإعتماد على الصناعات التحويلية والتعدين وترمي الى تشجيع الصناعات الجديدة واسرائيل هي نموذج مفيد في هذا المجال . . واضاف قائلاً بأنه من العجب حقاً ان دولة صحراوية صغيرة من سبعة ملايين ونصف إنسان ومحاطة بدول تعاديها قد نجحت في كل هذا ، ان اعظم الموارد الطبيعية في اسرائيل تكمن في شعبها التي لم تدخر الدولة جهداً في خلق كل الفرص للتعليم الجيد . ويذكر بأن ماكنتي يقود وفداً من المديرين التنفيذيين من 35 شركة وجامعة ومستشفى .
تُرى ماذا تقول حكومات دولنا العربية التي لاهم لها سوى قمع الانسان وفي تكريس تخلفه وإدامته عبر المناهج التعليمية السائدة ؟ وماذا سنقول نحن ابناء الجالية العربية في كندا ونحن اكبر عددا بكثير من الجالية اليهودية . . ولكن تأثيرنا لايرقى الى وزن جنح بعوضة على السياسة الكندية ؟ . إنهُ سؤال ملئهُ الألم . . لماذا ؟ .
|